21 شعبان 1446هـ، الموافق: 20 فبراير 2025م .
اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - رمز عملة الريال السعودي، في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز هوية العملة الوطنية.
والقرار الكريم يسهم في تعزيز هوية المملكة المالية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتم بدء العمل بتطبيق رمز العملة مباشرةً؛ ويتم عكسه في التعاملات المالية والتجارية والتطبيقات المختلفة بشكل تدريجي، ويستهدف القرار تشجيع الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء الثقافي، وإبراز مكانة الريال السعودي وتعزيز الثقة به، وإظهار مكانة المملكة ضمن الاقتصادات العالمية الكبرى ودول مجموعة العشرين، ستسلط الضوء على تنامي أهمية دور العملة الوطنية في المنظومة المالية العالمية.
ويجسد رمز العملة الوطنية -الذي صُمم بأعلى المعايير الفنية- ثقافة المملكة وتراثها العريقين، حيث يحمل الرمز اسم عملتنا الوطنية "ريال" بتصميم مستوحى من الخط العربي، وسيعزز من تمثيل الريال السعودي في السياق المحلي والإقليمي والدولي؛ ما يجعله مناسبًا للاستخدام في الإشارة إلى الريال السعودي في جميع التعاملات المالية والتجارية.
وفي الوقت الذي تواصل فيه المملكة الخطى نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، يعزز إطلاق رمز عملة الريال السعودي أهمية نظام المملكة المالي ودوره المتنامي على المستويين الإقليمي والدولي.
أصدرت (جمعية قيراط لرعاية شؤون الموتى) تقريرها الدوري عن الربع الأول لعام 1448هـ، كاشفة عن أثر مجتمعي كبير، وعمل دؤوب، تحقق بفضل الله عز وجل، ثم بدعم المحسنين وبذل الداعمين .
إذ تشرفت الجمعية بحمل العبء عن ذوي الموتى وتخفيف مصابهم منذ لحظة الوفاة .
في مشهد يجسد تكامل العمل الخيري وسرعة الاستجابة، والجاهزية العالية، سيّرت جمعية قيراط لرعاية شؤون الموتى، أربع مركبات لنقل الموتى في وقت متزامن، في خدمة إنسانية نبيلة لذوي الموتى .
شاركت جمعية قيراط لرعاية شؤون الموتى، صباح يوم الثلاثاء 26 / 3 / 1448هـ، في فعاليات فرضية الطوارئ الشاملة التي تنفذ بشكل دوري بمطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي .