الجمعية تصدر تقريرها الإحصائي عن شهر (شعبان) 1447هــ
بأثر مجتمعي وضاء وكبير، أصدرت جمعية قيراط تقريرها الدوري عن شهر شعبان لعام: 1447هـ، حيث تقدم الجمعية كل خدماتها بالمجان، وقد تشرفت بتولي الحمل عن ذوي الموتى وتخفيف مصابهم لحظة حصول الوفاة، فتحملت عنهم أعباء الاستلام والتجهيز والنقل والمواراة، وكانت سببا بعد الله تعالى في التخفيف عليهم، وقد بلغ عدد الوفيات لشهر شعبان 1447هـ (47) حالة، غفر الله لهم جميعا، وجعل قبورهم رياضا من رياض الجنة، وبمجموع منذ بداية هذا العام الهجري (371)حالة، ومجموع كلي لدى الجمعية بلغ (1514) حالة، وفي إطار النقل الخارجي (بين المدن) نقلت الجمعية في شهر شعبان 1447هـ (2) حالتان إلى خارج ينبع كالتالي: لمدينة بدر (2) حالتان، قطعت خلالها ما يقارب (464كلم)، بمجموع ساعات عمل -لهذه الحالات الثمان- تتجاوز (9) ساعات، وبلغ العدد الكلي للنقل بين المدن: (155) حالة نقل بين المدن (خارجي) وبالمجان، ويقدر متوسط التكلفة مبلغ: (461000ريال)، وكانت لـ (15) جهة كالتالي: ((مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وتبوك، والباحة، وجدة، والطائف، والعيص، وبدر، وينبع النخل، وأملج، والوجه، وخليص، وضباء، الحِمنة، ورابغ)).... وقد بلغ مجموع الجنسيات التي شملتها خدمات الجمعية عدد: (24) جنسية.... سائلين الله تعالى أن يجزي المحسنين والداعمين كل خير على بذلهم وعطائهم الذي كان له هذه الآثار العظيمة، التي أوصلت الجمعية لتحقيق هذه الأرقام -بعد فضله تعالى- ومما أثمر بهذه الجهود المباركة التي تخدم الأحياء قبل الأموات.... جعلها الله في ميزان حسناتهم، وجعلها بركة لهم في أنفسهم وأعمارهم وأهليهم وأموالهم، ورحمة ومغفرة لأمواتهم، وجزاهم خير الجزاء،،،، ورزق الجميع الحياة الرغيدة السعيدة في الدنيا والآخرة.... <> وبعطائكم وبذلكم يستمر العطاء...
أصدرت جمعية قيراط تقريرها الدوري لشهر(ربيع الثاني)لعام 1448هـ، حيث بلغ عدد الوفيات(53)حالة، ومجموع سنوي(166)، ومجموع كلي (1878)، ومجموع كلي للنقل الخارجي بين المدن(207)، أثر مجتمعي كبير صنعتموه أنتم بفضل الله ثم بعطائكم للجمعية.
في اليوم الوطني السعودي الـــ 96، نستذكر مسيرة وطنٍ عظيم، بدأت بوحدةٍ راسخة وتواصلت بعزيمة أبنائه وطموح قيادته نحو مستقبلٍ أكثر ازدهارًا.
نسأل الله أن يديم على وطننا أمنه وعزّه وازدهاره.
أصدرت (جمعية قيراط لرعاية شؤون الموتى) تقريرها الدوري عن الربع الأول لعام 1448هـ، كاشفة عن أثر مجتمعي كبير، وعمل دؤوب، تحقق بفضل الله عز وجل، ثم بدعم المحسنين وبذل الداعمين .
إذ تشرفت الجمعية بحمل العبء عن ذوي الموتى وتخفيف مصابهم منذ لحظة الوفاة .